بعد مشاورات بين أهالي القرية فقد تم التوافق على العودة إلى نقوط العرس ¡ وذلك للتخفيف من أعباء العرس المالية على الأزواج خصوصا في هذه الظروف المعيشية الصعبة ¡ وقد دعا خطيب الجمعة الأهالي للتعاون في الخير والمساهمة بمبلغ لا يقل عن (20)عشرين شيكل للعريس ¡ ولاقت هذه الدعوة تجاوبا كاملا عند أول مناسبة في عرس (محمد محمود حامد) الذي أقيم يوم اول أمس .
تسلم ما يقرب من أربعماية طالب وطالبة شهاداتهم المدرسية بإجازة الترفيع للصفوف التالية مع (وقف التنفيذ) لمدة ثلاثة أشهر ¡ ويتصادف هذا الوقف للتنفيذ مع (تنفيذ التوقيف) للعديد من المشاريع والنشاطات المرافقة للعطلة الصيفية والتي كانت تستوعب العديد من الطلبة فيها ¡ وإذا لم تتحرك المجلس والمؤسسات الأخرى في القرية لاستيعاب الطلبة وإشغالهم خلال هذه المدة فستتحول العطلة الصيفية إلى فراغ قاتل .
باشر المجلس القروي في بناء مقصف لمدرسة البنات في القرية وذلك بسبب الحاجة لاستخدام مكان المقصف القديم كوحدة صحية في المدرسة من المفترض أن يبدأ تنفيذه (الوحدة الصحية) في القريب العاجل بمساعدة من مديرية التربية والتعليم ¡ ويقوم المجلس بأعمال البناء والتشطيب في المقصف بأيدي عمال الوكالة في القرية ,
عمال الوكالة (برنامج الطوارئ) مشروع بحاجة إلى مشروع
ينظر أهالي القرية إلى مشروع الطوارئ (عمال الوكالة) في القرية على أنه (رزقة) ونعمة كبيرة يجدونها قريبة وسهلة ¡ حيث العمل بإقل تكلفة وأقل جهد وأجر مضمون ¡ ورغم قلة عدد العمال (25 عامل / شهريا) وكثرة اللاجئين وشدة العوز لديهم إلا أن المجلس القروي الذي يقوم بإدارة التشغيل ونفقاته ينظر إلى هذا البرنامج على أنه (هم لا بد منه) . ففي الوقت الذي تدفع الوكالة أجور العاملين يجد المجلس نفسه مضطرا لمشاريع تشغيل هؤلاء العاملين مع ما تكلفه من مواد ونفقات مرهقة ماليا . ولا بد من إيجاد تمويل مالي ملازم لهذا المشروع لضمان استمراره وتحقيق أهدافه .